امجد المجالي
سجل يا تاريخ، هو العنوان الذي اختاره الزملاء للقراءة الفنية للاسبوع الثاني لدوري المحترفين، وهو يدل على الفوز اللافت الذي سجله الوافد الجديد فريق منشية بني حسن على الفيصلي - حامل لقب دوري المحترفين-.
الحدث الذي اعلن عنه فريق المنشية بات يحتل مساحة بارزة في تاريخ اللعبة، وهو في حسابات المنافسة والقوى الفنية يعد مفاجأة مدوية، ولكن نسبة لواقع اداء ومردود الفريقين في المباراة يبدو مستحقاً ومنطقياً، فالمنشية لعب بـ»روح الفوز»، وقدم عرضاً حماسياً يسجل لمدربه الشاب «المجتهد» فارس شديفات الذي تفوق على خبرة وحنكة المدرب العراقي اكرم سلمان.
وعند الحديث عن التاريخ، فالمشهد الحالي المعني بإنطلاقة بطولة الدوري يعد الاضعف نسبة للمستوى الفني، فالفرق كافة تبدو بعيدة عن حدود الجاهزية الفنية والبدنية، فمن يسجل فوزاً كبيراً في الجولة الافتتاحية يلهث في الجولة الثانية خلف التعادل، ومن يكشف عن منظومة دفاعية محكمة يلقى نفسه فيما بعد عرضة لسيل من الهجمات جراء وهن دفاعي مخيف!.
وعن المحترفين حدث ولا حرج، فعندما تشاهد مستوى اللاعبين الاجانب فإنك تصاب بحيرة تدفعك لطرح العديد من الاسئلة، كيف تم اختيار اللاعب المحترف؟ ومن هو المسؤول عن الاختيار؟ وعلى أي معايير تم الاحتيار؟.
حتى اكون منصفاً، لفت انتباهي البرازيلي بينتو محترف الاهلي الذي قدم اضافة متميزة في خط الوسط، فيما تعززت قناعتي بان مستوى عبد الهادي المحارمة ومؤيد ابو كشك وحتى الواعد محمود زعترة أفضل بكثير من مستوى المهاجمين الذين استقدمهم الفيصلي في السنوات الاخيرة.
خلاصة القول : المحترف الاجنبي يجب أن يفوق بالمستوى اللاعبين المحليين لكي تتحقق الفائدة المرجوة، فهل تدرك «الادارات» مفاهيم ومعايير تلك المعادلة؟.